"صديقي السيكوباتي" هي رواية نفسية مؤثرة من تأليف الكاتبة السعودية منى المرشود، تروي قصة صداقة غير عادية تتحول إلى كابوس نفسي. تسلط الرواية الضوء على الشخصية السيكوباتية (اللا إنسانية)، وتستعرض كيف يمكن لهذا النوع من الشخصيات أن يُخفي وراء قناعه الاجتماعي الجميل قلبًا مظلمًا ومريضًا، يعبث بمشاعر من حوله دون ندم أو تأنيب ضمير.
الرواية تحاكي الواقع بأسلوب درامي مشوق، وتتناول بأسلوب مبسط مفاهيم نفسية عميقة مثل السيكوباتية، التلاعب العقلي (Gaslighting)، العلاقات السامة، وفقدان الثقة بالنفس بسبب التلاعب المستمر.
تدور القصة حول فتاة تعيش حياة عادية إلى أن تتعرف على "صديقها السيكوباتي"، شخص يتمتع بكاريزما عالية، وسحر خارجي جذاب، لكن خلف تلك الصورة المثالية، يختبئ عقل مخيف لا يعرف الرحمة.
في البداية، تنبهر به، وتظنه مثالًا نادرًا للصداقة والدعم، لكنه شيئًا فشيئًا يبدأ في السيطرة عليها، وتحطيم ثقتها بذاتها، والتلاعب بها نفسيًا وعاطفيًا، حتى تدخل في دوامة من الشك والضياع.
الرواية ليست مجرد قصة عن صديق سيئ، بل دراسة نفسية لشخصية السيكوباتي – الشخص الذي لا يشعر بالذنب، ولا يعرف الرحمة، ويتغذى على تدمير الآخرين عاطفيًا.
مع تطور الأحداث، تدرك البطلة حجم الخطر الذي يحيط بها، وتبدأ في مقاومته، في رحلة مؤلمة لاستعادة ذاتها، وإنقاذ نفسها من براثن هذا الصديق المريض.