رواية "ثلاثة عشر" للكاتبة المصرية ميرنا المهدي تُصنف ضمن أدب الرعب البوليسي والتشويق، وصدرت عام 2020 عن دار نون للنشر والتوزيع. تبدأ أحداث الرواية بجملة صادمة: "أنا قتلت ثلاثة عشر واحد!"، لتثير فضول القارئ منذ اللحظة الأولى وتدفعه للتساؤل عن ملابسات هذا الاعتراف المدهش.
تدور القصة حول شخصية شويكار، التي تجد نفسها في موقف معقد، حيث تتشابك حياتها الزوجية مع أحداث غامضة ومؤامرات كبرى، ما يضعها أمام سلسلة من الأسرار والتحديات التي تتطلب شجاعة وذكاء للبقاء على قيد الأحداث. الرواية مليئة بالغموض والتشويق، وتستثمر الكاتبة حبكة مشوقة تجعل القارئ في حالة ترقب دائم، مع شخصيات مثيرة لكل منها دوافعها وأسرارها الخاصة.
أسلوب ميرنا المهدي في السرد سلس ومباشر، يجذب القارئ ويمنحه شعورًا بالاندماج الكامل في القصة. تتنوع المشاهد بين الدراما والإثارة، وتترك القارئ يحلل كل خطوة من خطوات الشخصيات. اللغة الأدبية غنية بالتفاصيل الحية، ما يجعل المشاهد والشخصيات واقعية ويسهل على القارئ تخيلها والانغماس في أجواء الرواية.
الرواية تحتوي على حوالي 174 صفحة، وتُعد خيارًا ممتازًا لعشاق الرعب البوليسي والتشويق، فهي تقدم مزيجًا متوازنًا بين الغموض والأحداث المشوقة، مع لمسة مصرية محلية في الحوار والوصف، ما يميزها عن غيرها من أعمال الرعب العربية المعاصرة.