سارة درويش هي كاتبة ومؤلفة مصرية معاصرة، اشتهرت بكتابها «عزيزي رفعت» الذي حقق انتشارًا واسعًا بين القرّاء العرب، خصوصًا فئة الشباب. تنتمي أعمالها إلى الأدب الاجتماعي الإنساني، حيث تميل إلى معالجة المشاعر الداخلية، والعلاقات الإنسانية، وقضايا الفقد والحنين والرسائل غير المرسلة.
يُعد كتاب «عزيزي رفعت» من أبرز أعمالها، وهو عمل أدبي مكتوب بأسلوب الرسائل، تقوم فيه الكاتبة بمخاطبة شخصية تُدعى «رفعت» في صيغة وجدانية عميقة. يعكس الكتاب مشاعر الحب، والخذلان، والاشتياق، والأسئلة التي تبقى عالقة في القلب، ما جعله قريبًا جدًا من تجارب القرّاء الشخصية.
تتميّز سارة درويش بأسلوب بسيط وسلس، يعتمد على اللغة العاطفية الصادقة دون تعقيد، وهو ما أسهم في وصول كتاباتها إلى جمهور واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل انتشارها في شكل كتب مطبوعة. وغالبًا ما تُقرأ نصوصها بوصفها نوعًا من البوح الهادئ الذي يلامس التجارب اليومية للإنسان.
استطاعت سارة درويش من خلال «عزيزي رفعت» أن تحجز لنفسها مكانة واضحة في الأدب الوجداني العربي الحديث، حيث يُنظر إلى الكتاب كعمل تعبيري يعكس جيلًا كاملًا من المشاعر المؤجلة والكلمات التي لم تُقَل في وقتها.
عزيزي رفعت كتاب رسائلي حميم يضيء الذاكرة والهوية بلغة شاعرية وتفكير عميق، مثالي لمحبي السرد الوجداني، الرسائل الأدبية، و...