هنريك إبسن (1828–1906) كاتب مسرحي وشاعر نرويجي يُلقَّب بـ«أبو الدراما الحديثة» وأحد روّاد المسرح الواقعي. عالج في مسرحياته قضايا الفرد في مواجهة المجتمع والسلطة، مكانة المرأة، النفاق البرجوازي، ثمن الحقيقة، والتحليل النفسي للشخصيات، مع نزعة رمزية أوضح في أعماله المتأخرة.
أهم محطات حياته:
- وُلد في سكيين بالنرويج، وعمل صيدلياً قبل التفرغ للمسرح.
- عمل في مسارح بيرغن وكريستيانيا (أوسلو لاحقاً).
- عاش في منفى اختياري بين إيطاليا وألمانيا (1864–1891) حيث كتب معظم أعماله الكبرى.
- عاد إلى النرويج في أواخر حياته وتعرّض لجلطات دماغية قبل وفاته في 1906.
أشهر أعماله:
- بيت الدمية (1879)
- الأشباح (1881)
- عدوّ الشعب (1882)
- البطة البرية (1884)
- روزمرسهولم (1886)
- هيدّا جابلر (1890)
- البنّاء (المعلم بنّاء) أو المعلم البنّاء (1892)
- براند (1866) وقصيدة-مسرحية بير غينت (1867)
- عندما نفيق نحن الموتى (1899)
إرثه وتأثيره:
- أحدث ثورة في البناء المسرحي وشخصياته المعقّدة، ومهّد لكتّاب مثل تشيخوف وستريندبرغ.
- أثارت مسرحياته جدلاً واسعاً ومنعت في بعض الأماكن بسبب نقدها الاجتماعي الجريء.
- تُرجمت أعماله إلى العربية وقُدِّمت مراراً على المسارح العربية، ولا تزال موضوعاً للدراسة والتحليل.
هل ترغب في ملخص أو تحليل لإحدى هذه المسرحيات، أو اقتباسات مختارة؟