أحمد سعد الدين هو باحث وكاتب مصري بارز، اشتهر بأسلوبه التحقيقي العميق في التاريخ والآثار، وأثار جدلاً واسعاً وبحثاً مستفيضاً بفضل نظرياته التي تعيد قراءة التاريخ القديم.
إليك نظرة على أهم محطات مسيرته وأعماله:
1. كتاب "فرعون من هنا" (العمل الأشهر)
يعتبر كتاب "فرعون من هنا: الاستبداد السياسي في مصر القديمة" أو المعروف اختصاراً بـ "فرعون من هنا" هو العلامة الفارقة في مسيرته.
المضمون: يطرح الكتاب فرضية مثيرة للجدل حول الجغرافيا التاريخية للأنبياء، وتحديداً قصة خروج بني إسرائيل ومكان وجود "فرعون موسى".
المنهج: اعتمد فيه على مقارنة النصوص الدينية (التوراة، الإنجيل، القرآن) مع المكتشفات الأثرية والنقوش المصرية القديمة.
الجوائز: نال عن هذا الكتاب جائزة الدولة التشجيعية في مصر عام 2019، مما أعطى أبحاثه صبغة رسمية وتقديرية رفيعة.
2. أسلوبه البحثي
إعادة قراءة المسلمات: لا يكتفي أحمد سعد الدين بالروايات التقليدية، بل يحاول دائماً الربط بين الأنثروبولوجيا، وعلم الآثار، والنصوص الدينية للوصول إلى استنتاجات جديدة.
الدقة الأكاديمية: بالرغم من غرابة بعض فرضياته عند البعض، إلا أنه يشتهر بسرد المراجع الكثيفة والاعتماد على خرائط وشواهد لغوية وتاريخية معقدة.
3. اهتماماته الأخرى
بجانب التاريخ القديم، اهتم أحمد سعد الدين بـ:
أبرز مؤلفاته:
فرعون من هنا.
رعمسيس الثاني: فرعون المجد والانتصار (دراسة تاريخية).
مجموعة من المقالات والأبحاث المنشورة في مجلات ثقافية وتاريخية متخصصة.
ملاحظة: يخلط البعض أحياناً بينه وبين شخصيات أخرى تحمل نفس الاسم (مثل إعلاميين أو رياضيين)، لكن "أحمد سعد الدين" المقصود في السياق الثقافي هو الباحث التاريخي صاحب "فرعون من هنا".