برزان إبراهيم الحسن التكريتي هو أحد أبرز الشخصيات الأمنية والسياسية في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وُلد سنة 1951 في مدينة تكريت (العراق)، وينتمي إلى عشيرة البو ناصر التي خرج منها العديد من رجال النظام البعثي. وهو الأخ غير الشقيق لصدام حسين، ما جعله يحظى بمكانة خاصة داخل السلطة.
دوره السياسي والأمني
- عُيّن عام 1979 رئيسًا لجهاز المخابرات العراقية، وهو المنصب الذي جعله من أقوى الشخصيات في الدولة، حيث أشرف على ملفات حساسة مرتبطة بالأمن الداخلي والخارجي.
- لعب دورًا محوريًا في متابعة المعارضين لنظام البعث، سواء داخل العراق أو خارجه.
- بعد فترة، عُيّن مندوب العراق الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، وهو منصب استغله لتعزيز علاقات النظام الدبلوماسية، وكذلك للإشراف على بعض الملفات الاقتصادية المرتبطة بالنفط.
بعد سقوط نظام صدام حسين
- عقب الغزو الأمريكي للعراق سنة 2003 وسقوط نظام صدام، أُلقي القبض على برزان التكريتي في ديسمبر من نفس السنة.
- خضع للمحاكمة أمام المحكمة الجنائية العراقية العليا، إلى جانب صدام حسين وآخرين، بتهمة المشاركة في جرائم ضد الإنسانية، خاصة ما يتعلق بمجزرة الدجيل (1982) التي راح ضحيتها أكثر من 140 مدنيًا.
- صدر بحقه حكم الإعدام شنقًا سنة 2006.
إعدامه
- نُفّذ الحكم في 15 يناير 2007.
- أثناء تنفيذ الحكم، وقع خلل في عملية الشنق أدى إلى قطع رأسه بالكامل عن جسده، وهو ما أثار جدلًا واسعًا حينها.
مكانته
برزان التكريتي يُذكر عادة كأحد أقوى رجال صدام حسين وأكثرهم نفوذًا، وقد ارتبط اسمه بأجهزة الأمن والمخابرات العراقية التي لعبت دورًا رئيسيًا في ترسيخ حكم البعث لسنوات طويلة.