أنطونيو سكارميتا (بالإسبانية: Antonio Skármeta) هو كاتب تشيليي من أصول كرواتية، وُلد في 7 نوفمبر 1940 في مدينة أنتوفاغاستا، وتوفي في 15 أكتوبر 2024 في سانتياغو، عن عمر يناهز 83 عامًا. يُعتبر سكارميتا من أبرز كتّاب أمريكا اللاتينية في القرن العشرين، وحقق شهرة عالمية بفضل روايته الشهيرة "نيرودا ساعي البريد" (El cartero de Neruda) التي تحولت إلى فيلم سينمائي نال إعجاب النقاد والجماهير.
التعليم والمسار المهني
- درس الفلسفة في جامعة تشيلي، ثم حصل على منحة فولبرايت لدراسة الأدب في جامعة كولومبيا في نيويورك.
- عمل أستاذًا للفلسفة والأدب في جامعة تشيلي من عام 1967 حتى عام 1973، قبل أن يغادر البلاد بعد الانقلاب العسكري الذي قاده أوغستو بينوشيه.
- عاش في المنفى في بوينس آيرس وبرلين الغربية، حيث واصل نشاطه الأدبي والفني.
- عاد إلى تشيلي في عام 1989 بعد نهاية الديكتاتورية، وشارك في الحياة الثقافية والسياسية للبلاد.
- من عام 2000 حتى 2003، شغل منصب سفير تشيلي لدى ألمانيا.
أبرز أعماله الأدبية
- "نيرودا ساعي البريد" (El cartero de Neruda): رواية صدرت عام 1985، تحكي قصة شاب يعمل ساعي بريد في جزيرة نائية، وتدور أحداثها حول علاقته بالشاعر بابلو نيرودا.
- "أيام قوس قزح" (Los días del arco iris): رواية تاريخية صدرت عام 2010، تناولت فترة حكم الرئيس سلفادور أليندي.
- "يوميات النصر" (El plebiscito): مسرحية ألهمت فيلم "لا" (No) للمخرج بابلو لاراين، الذي رشح لجائزة الأوسكار.
- "رقصة النصر" (El baile de la victoria): رواية صدرت عام 2003، تحولت إلى فيلم سينمائي عام 2009.
الجوائز والتكريمات
- جائزة ميديكس الأجنبية (Prix Médicis étranger) عام 2001.
- جائزة بلانيتا-كاسا دي أمريكا (Premio Iberoamericano Planeta-Casa de América) عام 2011.
- جائزة نوبل الوطنية للأدب (Premio Nacional de Literatura) عام 2014.
- جائزة غوتيه (Medalla Goethe) عام 2002.
- جائزة غرينزاني كافور (Premio Grinzane Cavour) عام 2001.
مساهماته في السينما
بالإضافة إلى أعماله الأدبية، كان سكارميتا ناشطًا في مجال السينما، حيث كتب عدة سيناريوهات وأخرج أفلامًا. فيلم "نيرودا ساعي البريد" (Il Postino) الذي استلهم من روايته، نال إعجابًا عالميًا، ورشح لعدة جوائز أوسكار.
إرثه الثقافي
ترك سكارميتا إرثًا ثقافيًا غنيًا يعكس التزامه بالحرية والعدالة الاجتماعية. أعماله تُرجمت إلى أكثر من ثلاثين لغة، ولا تزال تُدرس وتُقرأ في مختلف أنحاء العالم.