النشأة والتعليم
وُلدت في منتصف نوفمبر 1912 أو 1913 في مدينة دمياط، ونشأت في بيئة محافظة ساهم في دعم والدتها المستمر بتلقيها التعليم، بالرغم من تحفظ والدها.
حفظت القرآن مبكرًا، ثم تخرجت من كلية الآداب (قسم اللغة العربية) بجامعة القاهرة عام 1939، وحصلت على الماجستير بمرتبة الشرف عام 1941، تلتها درجة الدكتوراه عام 1950 مناقشة تحت إشراف الدكتور طه حسين.
المسيرة المهنية
بدأت الكتابة الصحفية منذ سن 18 في مجلة "النهضة النسائية"، قبل أن تنضم إلى جريدة الأهرام باسمها المستعار "بنت الشاطئ"، لتكون المرأة الثانية بعد مي زيادة تنشر فيها.
شغلت مناصب أكاديمية مرموقة، بما في ذلك أستاذة التفسير والدراسات الإسلامية في كلية الشريعة بجامعة القرويين، وأستاذة كرسي اللغة العربية وآدابها في جامعة عين شمس، كما درّست في جامعات عدة في المغرب، السودان، لبنان، الإمارات، والسعودية.
الإنتاج الفكري
ألّفت أكثر من 40 كتابًا في مجالات التفسير، والدراسات الإسلامية، والسيرة الذاتية، والمقالات الأدبية. من أعمالها البارزة: "التفسير البياني للقرآن الكريم"، "القرآن وقضايا الإنسان"، "سيرتها الذاتية: على الجسر"، "تراجم سيدات بيت النبوة"، و"بطلة كربلاء".
الجوائز والتكريمات
نالت عدة جوائز مرموقة: جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1978)، وجائزة الملك فيصل للأدب الإسلامي (1994)، بالإضافة إلى وسام الكفاءة الفكرية من المغرب وجائزة الأدب من الكويت (1988)، كما حظيت بعض المؤسسات الإسلامية بعضويتها—وهو ما لم يُمنَح إلا لعدد قليل من النساء.
الوفاة والإرث
وافته المنية في 1 ديسمبر 1998، بعد مسيرة غنية بالعطاء الثقافي والدعوي. تُعد مثالًا رائدًا للمرأة العربية المثقفة والمؤثرة، وبصمتها لا تزال حاضرة في الأدب الإسلامي والدراسات الجامعية.
كتاب رائع يستعرض حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يقدم نظرة عميقة على تعاليمه وتأثيره في العالم الإسلامي، مناسب للباح...